طَابَ نُقْلِي وَشرَابي
وحَبيبي اعتنابي
فاعْذَرُوني يا صِحابِي في سُجُودِي واقْترابِي
خمرةٌ رَاقَ شَذاهَا كلُّ نُورٍ مِن سَناهَا
قَامَ سَاقِيها سَقَاهَا أجْعَلَوهَا احتِسَابِي
أنَا سَكْرانُ مِن هَواهُ لَيْسَ لي راحٌ سواهُ
كلَّمَا نَادَيْتُ يا هُو كان لَبَّيْكَ جَوابي